العلامة المجلسي

69

بحار الأنوار

ليسوا من قبيلة واحدة . والقلائص جمع القلوص ، وهي الشابة من الإبل . وقال الجزري : فيه فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد ، أي لا يلتفت ولا يعطف عليه ، وألوى برأسه ولواه : إذا أماله من جانب إلى جانب . 4 - الخصال : بإسناده عن عامر بن واثلة في خبر الشورى قال أمير المؤمنين عليه السلام : نشدتكم بالله هل فيكم من قال له جيرئيل : يا محمد ترى هذه المواساة من علي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنه مني وأنا منه ، فقال جبرئيل : " وأنا منكما " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قتل من بني عبد الدار تسعة مبارزة ( 1 ) كلهم يأخذ اللواء ثم جاء صواب الحبشي مولاهم وهو يقول : والله لا أقتل بسادتي إلا محمدا ، قد أزبد شدقاه واحمرت عيناه ، فاتقيتموه وحدتم عنه ، وخرجت إليه ، فلما أقبل كأنه قبة مبنية ، فاختلفت أنا وهو ضربتين فقطعته بنصفين ، وبقيت رجلاه وعجزه وفخذاه قائمة على الأرض ، تنظر إليه المسلمون ويضحكون منه ( 2 ) ؟ قالوا : اللهم لا ( 3 ) . 5 - الإحتجاج : عن أبي جعفر عليه السلام في خبر الشورى قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : نشدتكم بالله هل فيكم أحد وقفت الملائكة معه يوم أحد حين ذهب الناس غيري ؟ قالوا : لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد سقى رسول الله صلى الله عليه وآله من المهراس غيري ؟ قالوا : لا ( 4 ) . بيان : قال في النهاية : في الحديث " إنه عطش يوم أحد فجاءه علي بماء من المهراس فعافه ، وغسل به الدم عن وجهه " المهراس : صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء وقد يعمل منه حياض للماء ، وقيل : المهراس في هذا الحديث اسم ماء بأحد . 6 - الخصال : فيما عد أمير المؤمنين عليه السلام على رأس اليهود من محنه عليه السلام في حياة

--> ( 1 ) في المصدر : مبارزة غيري . ( 2 ) " " : يضحكون منه . ( غيري خ ل ) . ( 3 ) الخصال 2 : 121 و 124 . ( 4 ) الاحتجاج : 73 و 74 .